۞ منتدى احمد الله - ابراهيم لتفسير الاحلام ۞
اهلا وسهلا بقدومك لمنتداك اخى الزائر و العضو
۞ منتدى احمد الله - ابراهيم لتفسير الاحلام ۞

۩ منتدى مختص بتفسير الاحلام والحوار الدينى عن فتن اخر الزمان والمهدى على منهاج أهل السنة والجماعة ۩
 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  التسجيلالتسجيل  دخول  
تم بحمد الله افتتاح المنتدى فتحنا هذا الاسبوع الفئه الاولي فقط الخاصه بالرؤي والاحلام وسيتم فتح باقي الاقسام تباعا وامر الله قريب
شكرا لكم اخوتي احبكم في الله اخوكم احمد واخوكم رفعت
سيتم وضع رقم محمول قريبا للتواصل على الواتس انتظرونا

شاطر | 
 

 الرحمه واخلاق المسلمين في الحرب والسلم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أمان
عضو جديد
عضو جديد
avatar

عدد المساهمات : 27
السٌّمعَة ( اضغط علامه + او -) : 0
تاريخ التسجيل : 20/11/2015

مُساهمةموضوع: الرحمه واخلاق المسلمين في الحرب والسلم   الأحد أغسطس 06, 2017 10:33 pm

نحن المسلمون وصلنا حاليا لمرحله الحكم الجبري وبعد ذلك ستكون خلافه علئ منهاج النبوبه كما قال الرسول صل الله عليه وسلم
الخلافة بعدي في أمتي ثلاثون سنة، ثم ملك بعد ذلك "[10]" ‏تكون النبوة فيكم ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء الله أن يرفعها ثم تكون ملكا ‏عاضا ‏فيكون ما شاء الله أن يكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون ملكا جبرية ‏فتكون ما شاء الله أن تكون ثم يرفعها إذا شاء أن يرفعها ثم تكون خلافة على منهاج النبوة ثم سكت "[11]" الخلافة في قريش والحكم في الأنصاروالدعوة في الحبشة والهجرة في المسلمين‏ ‏والمهاجرين‏ ‏بعد "[12]" ‏الملك في قريش‏ ‏والقضاء في الأنصار ‏ ‏والأذان في الحبشة ‏والأمانة في الأزد ‏يعني اليمن "[13]" ‏إن هذا الأمر لا ينقضي حتى يمضي فيهم اثنا عشر خليفة كلهم من قريش "[14]" ‏قريش ‏ولاة الناس في الخير والشر إلى يوم القيامة "[15]

تعتبر بداية تولي معاوية بن أبي سفيان هي بداية نهاية الخلافة وتحولها لملك عضوض وحكم وراثي منحصر في أسر حاكمة تتنافس فيما بينها على الحكم.

وهكذا يقسم التاريخ الإسلامي بعد ذلك لدولة أموية حكمها الأمويون، ودولة عباسية حكمهاالعباسيون، ودولة فاطمية حكمها الفاطميون ثمدولة عثمانية حكمها الأتراك العثمانيون، وبعد ذلك وصلنا لمرحله الحكم الجبري لكنا بعد ذلك سنصل باذن الله لمرحاله الخلافه بمنهاج النبوه فا احببت ان اذكر اشياء نسيها الكثير من المسلمين خصيصا في هذه الفتره فتره الحكم الجبري الذي نعاني فيه من الظلم ساذكر لكم اخلاق ورحمه المسلمين في الحروب وغيرالحروب ورحمتهم ولو رجعنا إلئ التاريخ لوجدنا ان هناك مناطق تاثرت بالاسلام بدون حروب انما دخلو الاسلام عندما رائو اخلاق المسلمين فالحقيقة التي تعمد المستشرقون تجاهلها هي أن الإسلام انتشر في الشرق والغرب من دون إراقة دماء الأبرياء ودخلت معظم شعوب العالم في الإسلام بسبب تسامح العقيدة الإسلامية وعدل الإسلام وحسن الأخلاق التي يدعو إليها، وأمام حرص المسلمين في عصور الإسلام الأولى على التخلق بأخلاق الإسلام فقد حبب غير المسلمين في الدخول في الدين الإسلامي أفواجا طواعية من دون كره أو حرب.

كما أن الحروب التي خاضها المسلمون كانوا مجبرين على خوضها كرها للدفاع عن أنفسهم ودينهم الحنيف وحريتهم، وحماية لأوطانهم وحضارتهم من أولئك الغزاة

رحمة المسلمين بالمنكوبين

ربما تكون حقبة الحروب الصليبية ثاني أكثر حقبة شهدت إسلام المحاربين بعد حقبة الفتوح الإسلامية، وقد سجَّل المستشرق الإنجليزي الشهير "توماس أرنولد" في كتابه العديد من أخبار التحول للإسلام من بين صفوف الصليبيين الذين قدموا إلى الشرق أصلاً لحرب المسلمين، إذ لم يجد هؤلاء بعد آلام الحرب من يحنو ويعطف عليهم إلا في معسكر المسلمين، فأسلم كثيرون منهم، وسجل ذلك كافة الغربيين الذين ذهبوا إلى الشرق حينئذ، حتى لم يعد من حلٍّ أمام هذه الظاهرة إلا أن أرسل القديس أموري دي لاروش، وكان رئيس فرسان المعبد، إلى أوروبا (664هـ = 1266م) يلتمس من البابا ونوابه في فرنسا وصقلية أن يمنعوا "الفقراء والشيوخ والعاجزين عن حمل السلاح من عبور البحر إلى فلسطين، لأن أمثال هؤلاء الأشخاص كانوا يتعرضون إما للقتل أو الأسر أو لأن يفتنهم العرب عن دينهم"، وحتى من لم يدخل في الإسلام منهم آثر أن يبقى في بلاد المسلمين وتحت ظلهم ورعايتهم، فقد كانوا "راضين كل الرضا عن سادتهم الجدد".[6]

وتسجل المستشرقة الألمانية "زيجريد هونكه" وثيقة مهمة كتبها أسير صليبي للملك "الكامل الأيوبي" بعد المعاملة الكريمة منه للأسرى من بعد ما كان منهم من إجرام في دمياط، تقول هونكه:

"لما انتصر السلطان الكامل على هذه الحملة سنة 1221م أكرم أسراهم، ولم يقتص منهم: العين بالعين، والسن بالسن، وإنما أطعمهم في مسغبة أربعة أيام طوالا، مرسلاً إلى جيوشهم المتضورة جوعًا كل يوم ثلاثين ألف رغيف، ومواد غذائية أخرى، وشهد بهذا الإكرام أحد هؤلاء الأسرى - عالم الفلسفة اللاهوتية أوليفروس من كولونيا نهر الراين بألمانيا - فكتب يقول للملك الكامل:

منذ تقادم العهود لم يسمع المرء بمثل هذا الترفق والجود، خاصة إزاء أسرى العدو اللدود، ولما شاء الله أن نكون أسراك، لم نعرفك مستبدًا طاغية، ولا سيدًا داهية، وإنما عرفناك أبًا رحيمًا، شملنا بالإحسان والطيبات، وعونا منقذًا في كل النوائب والملمات، ومن ذا الذي يمكن أن يشك لحظة في أن مثل هذا الجود والتسامح والرحمة من عند الله، إن الرجال الذين قتلنا آباءهم وأبناءهم وبناتهم وإخوانهم وأخواتهم، وأذقناهم مر العذاب، لما غدونا أسراهم، وكدنا نموت جوعًا، راحوا يؤثروننا على أنفسهم على ما بها من خصاصة، وأسدوا إلينا كل ما استطاعوا من إحسان، بينما كنا تحت رحمتهم لا حول لنا ولا سلطان". [7]
. يقول هنري دي كاستري - الكاتب والعسكري الفرنسي الذي خدم في الجزائر -:

"أنا قد قرأت التاريخ، وكان رأيي - بعد ذلك - أن معاملة المسلمين للمسحيين تدل على ترفع عن الغلظة في المعاشرة، وعلى حسن مسايرة، ولطف مجاملة، وهو إحساس لم يشاهد في غير المسلمين إذا ذاك، وخصوصا أن الشفقة والحنان كان عنوان الضعف عند الأوربيين، وهذه الحقيقة لا أرى وجهًا للطعن فيها على وجه العموم". [8]

2. ولقد كان لهذا أثرًا كبيرًا كما يقول المستشرق الألماني آدم ميتز:

"وجود النصارى بين المسلمين كان سببًا لظهور مبادئ التسامح، التي ينادي بها المصلحون المحدثون، وكانت الحاجة إلى المعيشة المشتركة - وما ينبغي أن يكون فيها من وفاق - مما أوجد من أول الأمر نوعًا من التسامح، الذي لم يكن معروفًا في أوروبا في العصور الوسطى، ومظهر هذا التسامح نشوء علم مقارنة الأديان، أي دراسة الملل والنحل على اختلافها، والإقبال على هذا العلم بشغف عظيم". [9]

ولهذا فضَّل كثير من غير المسلمين الحكم الإسلامي على حكم طغاتهم، ومن كان مضطهدًا في بلده هرع هاربًا إلى بلاد المسلمين، يقول المستشرق الفرنسي مكسيم رودنسون:

"في إيطاليا عبرت كثير من الأقاليم لحكوماتها المستبدة عن أنها ترحب من كل قلبها بغزو تركي مثلما فعل بعض البلقانيين المسيحيين"، ولقد "لجأ أتباع مذهب (كالفن) (1509 - 1564م) في هنغاريا وترنسلفانيا، وبروتسنت سيليزيا، وقدماء المؤمنين من قفقاس روسيا إلى تركيا، أو تطلعوا إلى الباب العالي في هروبهم من الاضطهاد الكاثوليكي أو الأرثوذكسي، وذلك مثلما فعل اليهود الإسبانيون قبل ذلك بقرنين".

العدل والمساواة

قال الأديب والفيلسوف البريطاني الشهير توماس كارلايل:

"في الإسلام خُلَّةٌ أراها من أشرف الخلال وأجلها، وهي التسوية بين الناس، وهذا يدل على أصدق النظر وأصوب الرأي، فنفس المؤمن راجحة بجميع دول الأرض، والناس في الإسلام سواء، والإسلام لا يكتفي بجعل الصدقة سنة محبوبة بل يجعلها فرضًا حتمًا على كل مسلم، وقاعدة من قواعد الإسلام، ثم يقدرها بالنسبة إلى ثروة الرجل، فتكون جزءًا من أربعين من الثروة، تعطى إلى الفقراء والمساكين والمنكوبين، جميل والله كل هذا، وما هو إلا صوت الإنسانية، صوت الرحمة والإخاء والمساواة، يصيح من فؤاد ذلك الرجل محمد، ابن القفار والصحراء"

.
المسلمون والرفق بالحيوان

يقول المستشرق الفرنسي المعروف جوستاف لوبون:

"يُعامل الشرقيون الكلاب وجميع الحيوانات برفق عظيم، ولا ترى عربيًّا يؤذي حيوانًا، وإيذاء الحيوان من عادة سائقي العربات في أوروبا، وليس من الضروري – إذن - أن يؤلف العرب جمعيات رفق بالحيوان، والحق إن الشرق جنة الحيوانات، وفي الشرق تُراعى الحيوانات الكلاب والهررة والطيور ... وتحلق الطيور في المساجد، وتوكِّر في أطنافها مطمئنة، وتأوي الكراكيُّ إلى الحقول من غير أن تُؤذى، ولا تجد صبيًّا يمسُّ وكنًا، وقد قيل لي في القاهرة بصيغة التوكيد - وهذا يدل على ما ذكره بعض المؤلفين - إن في القاهرة مسجدًا تأتيه الهررة في ساعات معينة لتتناول طعامها وفق شروط أحد الواقفين منذ زمن طويل، وجزئيات كتلك تدلُّ على طبائع الأمة، وتدلُّ على درجة افتقار الأوربيين إلى تعلم الشيء الكثير من حلم الشرقيين وأُنسهم"


أسف وحسرة!

ويتحسر "جوستاف لوبون" على أن المسلمين هُزِموا أمام "شارل مارتل" في معركة بلاط الشهداء، ويردّ على من يعتبر هذا إنقاذًا للبشرية بقوله

"لنفرض جدلاً أن النصارى عجزوا عن دحر العرب، وأن العرب وجدوا جوّ شمال فرنسا غير بارد ولا ماطر كجو إسبانيا، ، فطابت لهم الإقامة الدائمة به، فماذا كان يصيب أوروبا؟ كان يصيب أوروبا النصرانية المتبربرة مثل ما أصاب إسبانيا من الحضارة الزاهرة تحت راية النبي العربي، وكان لا يحدث في أوروبا التي تكون قد هذبت ما حدث فيها من الكبائر كالحروب الدينية، وملحمة سان بارتملي، ومظالم محاكم التفتيش وكل ما لم يعرفه المسلمون من الوقائع الخطيرة التي ضرجت أوروبا بالدماء عدة قرون".
ان الاسلام دين السلام لذلك قبل ان نطمع بالفتوحات علينا ان نتخلق با اخلاق المسلمين لنكون مسلمين بالاسم والمعنى ولنتعلم اخلاق المسلمين بالحرب ولنرجع إلى التاريخ وستعلمون ان الرحمه هيا الصفه التي ساعدت على انتشار هذا الدين العظيم ومن أخلاق المسلمين في حربهم مع الكفار ما رواه مالك في موطئه أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه بعث جيوشا إلى الشام، فخرج يمشي مع يزيد بن أبي سفيان -وكان أمير ربع من تلك الأرباع- ثم قال له: وإني موصيك بعشر: لا تقتلن امرأة، ولا صبيا، ولا كبيرا هرما، ولا تقطعن شجرا مثمرا، ولا تخربن عامرا، ولا تعقرن شاة ولا بعيرا إلا لمأكلة، ولا تحرقن نخلا، ولا تغرقنه، ولا تغلل، ولا تجبن. وكان المسلمين في الحرب إذا أسروا من الكفار فإنهم لا يمثلون بهم، وكانو إذا كان بينهم وبين الكفار عهد وهدنة وميثاق على ترك القتال فإنهم يلتزمون الوفاء بموجب العهد حتى تنتهي مدته. ولكن إذا خاف المسلمون من الكفار الخيانة ونقض العهد بأن ظهر من قرائن أحوالهم ما يدل على خيانتهم من غير تصريح منهم بالخيانة، فإن المسلمين لا يعاملونهم بالمثل، فلا يغدرون بهم، ولا ينقضون العهد معهم، بل يخبرونهم بعدم استمرار العهد بين الطرفين حتى يستوي علمهما بذلك. قال تعالى: وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ خِيَانَةً فَانْبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاءٍ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْخَائِنِينَ {الأنفال: 58}..
ملخص كلامي لكم اذا اردتم ان تنصرو الاسلام وتنشروه فكونو رحماء وتخلقو با اخلاق الاسلام وستجدون تاثير تصرفاتكم علئ غير المسلمين اشد من تاثير السيف الف مره
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
zagel1
ضيف شرف


عدد المساهمات : 2932
السٌّمعَة ( اضغط علامه + او -) : 60
تاريخ التسجيل : 20/09/2015
العمر : 42

مُساهمةموضوع: رد: الرحمه واخلاق المسلمين في الحرب والسلم   السبت ديسمبر 30, 2017 4:08 pm

ملخص كلامي لكم اذا اردتم ان تنصرو الاسلام وتنشروه فكونو رحماء وتخلقو با اخلاق الاسلام وستجدون تاثير تصرفاتكم علئ غير المسلمين(وعلى المسلمين أيضا وعلى أنفسنا أيضا والله أعلم ) اشد من تاثير السيف الف مره

جزاكم الله خيرا وطرح شمل كل شئ والله أكبر ولخص كل شئ


الله يبارك فيكم والأهل

الصلاة والسلام على سيدنا محمد

==================================================
                                              
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الرحمه واخلاق المسلمين في الحرب والسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
۞ منتدى احمد الله - ابراهيم لتفسير الاحلام ۞  :: منتديات بدر البدري :: مصير الانام في اخر الزمان-
انتقل الى: